مرضت زوجته فتعلم القيادة في سن «الشيخوخة» ليساعدها (صور)

الثلاثاء 13 فبراير 2018 15:25
كتب: أميرة عفيفي

 «الشباب شباب الروح والقلب»، جملة عادة ما نسمعها كثيرًا للتعبير عن أن العمر، لا يمكنه وقف ما يود أحدهم فعله طالما كان قلبه وروحه مازالوا «شباب»، وهذا ما طبقه حرفيًا رجل مسن، يبلغ من العمر 79 عام يدعى كيث ليمبرت من غارفورث، بويست يوركشاير، الذي حصل على رخصة قيادة السيارة في سن شيخوخته، ليتمكن من توصيل زوجته إلى المستشفى، بعد أن تمكن  من اجتياز اختبارات القيادة.



وحسبما ذكر موقع «العربية» فإن الرجل قد تلقى دروساً في القيادة حينما كان شابًا إلا أنه لم يتقدم للحصول على رخصة بإجراء الاختبار في تلك السنوات البعيدة.

وكانت زوجته آن (79 عاماً) – أيضا - هي التي تقوم بعبء القيادة للبيت، طوال زواج الاثنين الذي استمر لحوالي 58 سنة.

وقد عاد كيث مرة أخرى للجلوس وراء عجلة القيادة، بعد أن عانت حبيبة طفولته من السكتة الدماغية في أكتوبر 2015، والتي لم تترك لها فرصة لأن تسوق السيارة كما كان عهدها سابقاً.

وذهب كيث إلى مدرسة القيادة ليتدرب من جديد، فليس من فكرة باقية في ذهنه تقريباً عن القيادة القديمة، وقد فشل في اختبار القيادة مرتين متتاليتين، لكنه في المرة الثالثة سلمت الجرة وفاز بالرخصة.

والآن يقود زوجته بالسيارة يومياً إلى المستشفى بسيارته فوكسهول كورسا، لتتعالج من سرطان الثدي، بعد أن تم تشخيص إصابتها به منذ 18 شهراً.



وقد علق قائلاً: "لقد قادتني بالسيارة 40 سنة، وقد حصلت على رخصة قيادتها سنة 1972.. ولا أعرف كيف أرد لها الجميل فأنا مدين لها ويجب أن أرد الجميل". وأضاف: "لا أشعر بأنني في الـ 79 من عمري".

 

يذكر أن الزوجين تعرفا على بعضهما البعض في سن الـ 16 ولهما الآن ثلاثة أولاد وثلاثة من الأحفاد، ووفقا لابنتهما الكبرى شيلي بينيت (54 عاماً) فهما يتمتعان الآن بـ "عقد جديد للحياة"، وقالت: "بعد السكتة الدماغية لأمي، تغيرت الأمور بالنسبة للجميع، وأبي الآن أصبح قادراً على القيادة.. لقد أعطاه ذلك حياة ثانية".