مفاجأة.. "خلاص هنسافر عبر الزمن"

الأحد 25 مارس 2018 22:05
كتب: نهى حمدي

في فيلم "سمير وشهير وبهير" عادوا بآلة الزمن لسنين "ورا وعرفوا إزاي أبوهم اتعرف على أمهاتهم وياريتهم ما رجعوا"، والحقيقة من قبل الفيلم وفكرة "آلة الزمن" تراود الكثيرون حتى باتت الدراسات بالفعل تبحث في الأمر فأحدث الدراسات التي تقوم بهذا الموضوع أثبتت أنه حقيقي ونقدر نعود بالزمن "لورا وهنشوف أمهاتنا وجداتنا وكل الناس اتعرفوا إزاي على بعض".

فمجلة "كوانتا" العلمية الأمريكية، نشرت دراسة تقول فيها إن العلماء اقتربوا من دراسة خصائص الثقوب السوداء، وأن مجموعتا "أفشوردي" و"ليغو" البحثيتين، تحاولان حاليا كشف ما أطلق عليه "أصداء الثقب الأسود"، أو فتح طرق جديدة لدراسة "موجات الجاذبية" في الثقب الأسود، لاختبار صحة وفاعلية نظرية "النسبية" لألبرت أينشاتين، التي تفتح الباب بصورة كبيرة أمام تلك الموجات، لكسر حاجز "الزمكان"، ونقل الطاقة عبر مليارات السنوات الضوئية.

"اللي كان بيعيب" الدراسات السابقة إن معظم الفيزيائيين، كانوا يصطدمون بأن "النسبية العامة" تنهار بالقرب من أي مركز لـ"الثقب الأسود"، بحيث لا يمكن لأي ضوء أن ينجو منه، أو بمعنى أصح أن الثقب ببساطة يمكنه ابتلاع كل ما يجرؤ على تجاوز الأفق الخاص به، ويعرف أغلب الفيزيائيون أن أي ثقب أسود محاط بـ"جدار حماية"، وهذا ما حفز الباحثين على دراسة متعمقة لذلك الجدار.

أما الأبحاث الأخيرة أثبتت أن أفق "الثقب الأسود" مثل "جدار الحماية" يمكن أن يعكس موجات الجاذبية، وهو ما يجعل تصادم اثنين من الثقوب السوداء، يمكن أن ينتج عنه ما يطلق عليه "الصدى"، وتمكنت المجموعتان البحثيتان من توضيح  أن "صدى الثقب الأسود" يمكن أن يؤدي إلى عكس اتجاه مركز الثقب الأسود، ثم عكس الموجات الخارجة عنه، ومن ثم خلق "تجويف رنان" يشبه "مرآة شبه شفافة" ما قد يكون فرصة سانحة لعبور أي شيء داخله، وكسره حاجز "الزمكان" والسفر عبر الزمن.