موضة أفلام الأجزاء تضرب من جديد.. 3 أفلام "بس"نجحوا فيها

الاثنين 9 يوليو 2018 16:14
كتب: ندا عصام

 الأفلام التي يتم تقديم العديد من الأجزاء منها، من العادي أن نشاهدها في السينما الأمريكية، في استغلال نجاح واضح للجزء الأول، تجربة تضمن الربح فنيا، وتجاريا في حالة دراسة كيفية تقديم الأجزاء الجديدة، والمحافظة على حماس الجمهور تجاه أبطال العمل، وتقديم أفكار جديدة مع كل جزء، من أجل حماية الفيلم من الملل، أفلام الأبطال الخارقين مثل سوبر مان، وبات مان، وأفلام الرعب على مدار تاريخها، كانت نموذج من هوليوود في تقديم أفلام الأجزاء، وفي السينما المصرية هذه الأيام تظهر في تلك الأيام "موضة" جديدة بإعادة إنتاج الكثير من الأفلام التي نجحت من قبل، في أجزاء جديدة، وهو ما بدأ به المخرج طارق العريان مع فيلم أولاد رزق، ونية النجم الكوميدي محمد هنيدي في تقديم جزء ثان من "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، مع أخبار عن تقديم أجزاء ثانية من "مافيا"، و"السلم والثعبان"، التجربة التي لم تقدم من قبل في السينما المصرية بشكل واضح إلا ثلاث مرات، إذا إستثنينا تجربة "الثلاثية"، التي أبدع فيها الكاتب العظيم نجيب محفوظ.


عمر وسلمى

في 2007 قدم تامر حسني، فيلم "عمر وسلمى"، لتكون البطلة أمامه مي عز الدين، وكان الأحداث كلها بتدور حول القصة الرومانسية بين عمر، وزميلته في الجامعة سلمى، ومحاولتها لتغير شخصيته من "بتاع بنات"، إلى شخص متزن و مسئول، وتنتهي الأحداث بزواجهما، وبعدها قرر أصحاب العمل، عمل جزء ثاني للفيلم سنة 2009، وكان من الطبيعي أن يبدأ بوجود الأطفال ليلى وملك "بنات أحمد زاهر"، كمرحلة جديدة للحياة بين عمر وسلمى ليحقق الفيلم نجاحا وردود أفعال قوية من الجمهور.

  واستغلالا لنجاح التجربة، قدم صناع الفيلم جزء ثالث، وأخير بوجود شخصيات جديدة مثل عبدالله مشرف ولاميتا فرنجية وأحمد التهامي، ليظهر عمرو في الجزء ده بشخصية مطرب شعبي مع الاستمرار في تصرفاته "الطايشة"، ولكن في النهاية وبعد مواقف كوميدية كثيرة "بترجع المياة لمجاريها"، تجربة "خفيفة"، حققت النجاح المطلوب في وقتها، وإن كان نجاح الجزء الثالث لم يكن بنفس نجاح الأول، والثاني.

 




الجزيرة

قدم نجم الأكشن أحمد السقا بتعاون عبقري مع المخرج الكبير شريف عرفة، واحد من أهم الأفلام في السينما المصرية وهو "الجزيرة" عام 2007 المستوحى من قصة واقعية لأحد تجار المخدرات في الصعيد، مر الفيلم بأحداث مختلفة مثل قتل أم منصور "السقا" اللذي يظهر بشخصية "منصور الحفني"، وبينتهي الفيلم بالقبض على "منصور"، وعلى سلالم المحكمة نسمع صوت رصاص، وأدخنة تمنعنا من الرؤية وينتهي الفيلم باختفاء منصور، في نهاية مفتوحة أثارت حفيظة الجمهور في وقتها، ليعود صناع الفيلم بجزء ثاني، تخوف الجميع بأن يظهر هذا الجزء أقل من التجربة الأولى، ولكن صناع الفيلم هذه المرة قاموا بتقديم خيوط جديدة في الدراما، واستعانوا بأحد عباقرة السينما المصرية خالد صالح ليكون الضلع الثالث في مباراة التمثيل التي يخوضها "السقا و خالد الصاوي"، تجربة 2014 كانت ناجحة للغاية، ولكن تظل ذكرى حزينة نظرا لكونه أخر أفلام الراحل خالد صالح.



 


بخيت وعديلة 

في عام 1995 ظهرت تجربة بخيت وعديلة، بطولة عادل إمام، وشيرين، وارتبط جماهير السينما في وقتها بالمفارقات الكوميدية التي تحدث ما بين فني الكهرباء "بخيت حنيدق مهيطل"، والمعلمة " عديلة صندوق"، رحلة من المفارقات العديدة كان أبرز ما فيها بداية إنطلاق نجومية محمد هنيدي، نجاح الفيلم دفع صناعه لتقديم الجزء الثاني بعدها بسنتين تحت اسم "الجردل والكنكة، والذي حقق نجاحا أقل بعض الشيء، ليظهر بعدها نفس الثنائي في جزء ثالث بعنوان "هاللو أمريكا" عام 2000، ولكنه لم يحقق نفس النجاح ليتوقف الزعيم عن تقديم أجزاء جديدة.