"ورد ومزيكا".. شم النسيم عند الفراعنة "مكانش فسيخ بس"

الاثنين 9 إبريل 2018 12:58
كتب: نهى حمدي

"الفسيخ" و"الرنجة "و"البصل الأخضر" و"البيض الملون"، كلها طقوس اعتادنا عليها في عيد شم النسيم، وسر جمالها بأن هذه الطقوس خاصة بنا نحن المصريين وحضارتنا القديمة التي نبقي عليها لأكثر من 7000 سنة لم نتخلى عنها عام واحد، ولكن الوضع تغيير كثيرًا عن أيام الفراعنة فكانت طقوسهم بالاحتفال بشم النسيم لم تقف على حدود الأكل فقط، بل كانت هناك طقوس أخرى.

كانت الرومانسية عند المصريين شيء أساسي في هذا اليوم بل على يبدأ بها يومه، فكان في الصباح يهدي الزوج زوجته زهرة اللوتس، أما أيامنا انقلب اللوتس بالجرجير والخس"وباتت المصرية عايزة ورد يا إبراهيم".

بعد ذلك يصطحبون العائلة للتنزه وصيد السمك من النيل، وإقامة حفلات الرقص الجماعي والغناء وعزف الموسيقى. 

ومع غروب الشمس كانوا يخرجون لمشاهدة غروب الشمس فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم لمشاهدة غروب الشمس وأشعتها وهي تنقسم نصفين عند اصطدامها مع الهرم.

وكان الاحتفال ليس فقط يوم عيد الربيع بل كان يسبقه بيوم وهو يوم الرؤية، وفي تلك الليلة كانوا يحيونها  بالطقوس الدينية، حتى تظهر الرؤية  ويعلن مولد الزمان بان يكون الليل والنهار متساويين وتدخل الشمس برج الحمل، ويبدأ العيد مع شروق الشمس.

ومن مظاهر الاحتفال البيض ولكن ليس تلوينه كما نفعل نحن الآن ولكنهم كانوا ينقشون عليه دعواتهم وأمانيهم للسنة الجديدة، وبعدها يضعوا البيض في سلة من السعف ويعلقوها في الشرفة، لتأخذ البركة من نور الإله عند شروقه، ليحقق أمانيهم.