«ولا في النية أبقى».. 5 فنانين دخلوا عالم الشهرة بالصدفة

الخميس 2 أغسطس 2018 12:05
كتب: ندا عصام

«رُب صدفة خير من ألف ميعاد».. هذه المقولة انطبقت على عدد كبير من الفنانين، نجوم كثيرون لم يكن في بالهم أن يدخلوا عالم الفن والشهرة، ولكن الصدفة جعلت معظمهم نجوم صف أول لهم أسمائهم وأعمالاً هامةً لا تُنسى قدموها طوال مسيرتهم الفنية، فبدأ كل منهما من الصفر وتغلبوا على متاعب المهنة حتى وصلوا لمكانة كبيرة وسط جمهورهم، وكان من أبرزهم:

نيللي كريم

تعتبر نيللي كريم، في الوقت الحالي إحدى أهم الفنانات في الوسط الفني، التي ينتظر الجمهور أعمالها بفارغ الصبر، استطاعت أن تكون لها قاعدة جماهيرية في وقت قصير، على الرغم من أن المجال الفني لم يكن يشغل تفكيرها، وجاء دخولها الفن عن طريق الصدفة. 

وقالت نيللي كريم، من قبل خلال استضافتها في برنامج «صالون أنوشكا» التي تقدمه الفنانة أنوشكا»، إن دخولها مجال التمثيل جاء عن طريق الصدفة، وأنها لم تتخيل يومًا أن تصبح ممثلة، ولكنها فيما بعد أحبت التمثيل وأصبحت من عشاقه.


منة فضالي

كما دخلت الفنانة منة فضالي، عالم الشهرة والتمثيل بمحض الصدفة، وذلك بعد تخرجها من كلية «السياحة والفنادق»، وكانت قد أكدت ذلك خلال تواجدها مع الإعلامي عمر الليثي في برنامج «بوضوح»، مضيفة إن والدتها وقفت بجانبها وهي من شجعها على الدخول في هذا المجال.

وكان أول من أول شجع منة فضالي على التمثيل، المخرج مجدي أبو عميرة، في مسلسل «أين قلبي» مع النجمة يسرا، مؤكدة أن المشهد الذي جسدته في المسلسل كان أول مشهد في حياتها الفنية، وأصبحت منة فضالي، من الفنانات اللاتي يتواجدن بكثرة خلال الفترة الماضية من خلال مشاركتها في عدة أعمال مختلفة تركت أثر كبير.


ماجد الكدواني

«ماجد الكدواني» اسم له علامة مميزة في السينما والدراما، استطاع أن يخطف الأضواء ويصبح من أهم النجوم المتواجدين حاليًا في الساحة الفنية، له القدرة على أن يقدم جميع الأدوار الكوميدي والتراجيدي بشكل مختلف يخصه هو فقط، فعلى الرغم من الشهرة التي وصل إليها إلا أن دخوله بداية مجال التمثيل جاء عن طريق الصدفة.  

كان «الكدواني» هو المسئول عن إعداد الديكور الخاص بفريق المسرح عندما كان طالبًا في كلية الفنون الجميلة، وفي مرة قرر أن يحضر البروفة الخاصة بأحد العروض، فانجذب وانشد لهذا المجال، ويعتبر ماجد الكداواني من الفنانين الذين لهم طلة خاصة وأداء مميز في أي عمل يقدمه.


أحمد رمزي

حكاية دخول الفنان أحمد رمزي مجال التمثيل من الحكايات الغريبة التي لا تخلو من طرافة، حيث أن رمزي منذ نعومة أظافره كان يحلم بسحر السينما خاصة عندما وصل إلى مرحلة الشباب.

وفي ليلة عندما كان جالساً في صالة البلياردو كعادته لمحه المخرج حلمي حليم، ولاحظ سلوكه وتعبيراته فعرض عليه العمل معه في السينما مما جعله يعبر عن إعجابه وسعادته، وكانت أول بطولة له في فيلم «أيامنا الحلوة» عام 1955 والطريف أن البطولة كانت مع صديقه عمر الشريف والوجه الجديد وقتها عبد الحليم حافظ لينطلق أحمد رمزي بعدها في سماء الفن.


رشدي أباظة

دخل الفنان رشدي أباظة، عالم الشهرة والتمثيل عن طريق الصدفة، وكان يلعب «بلياردو» بجوار سينما «ريفولي»، ومن هنا شاهده مخرج وتوسم فيه أن يكون نجماً، وعرض عليه فكرة دخوله المجال فرحب بالفكرة وأعجب بها وبدأ يمثل، وقدم أفلامًا كثيرةً تعتبر من كلاسيكيات السينما، ولمع نجمه وأصبح مشهورًا.