ولد حزين وطفلة بريئة.. سر صورتين في كل بيت

الأحد 15 إبريل 2018 14:11
كتب: نهى حمدي

في صور ولوحات مرسومة موجودة اتعودنا على بيوت أجدادنا وجداتنا، في مكانها على الحوائط من سنين طويلة ومازالت حتى الآن لا تزال في بيوت الكثيرين وكأنها فرد من أفراد العائلة فأشهر هذه اللوحات الولد صاحب الملامح الحزينة، والطفلة التي تمسك في يدها هدية وباقة ورد، وغيرها من الصور التي لم نعرف تحديدًا متى وكيف "مسمرت" على الحيطان في مصر، ومن صاحبها.

 

الولد أبو عيون حزينة

 

أكثر من ثلاثة أرباع بيوت أجدادنا "إن مكانش أكتر من كده والصورة ديه متعلقة على حيطانها"، لكن على الرغم من اعتزازنا بها إلا أنه ظهرت خرافات كثيرة حول الصورة "ومش تخاريف مننا بس كمصريين "ولكن في الصحف الأجنبية، فالصحيفة البريطانية "ذا صن" نشرت تقرير قالت فيه إن رجال الإطفاء أثناء قيامهم بمهام عملهم عثروا على هذه الصورة بين الأنقاض سليمة لم يمسها النار، ومن هنا تسرب معتقد بأن هي السبب في حرق البيوت بطريقة غامضة، وطالبت حملات صحفية بحرق هذه الصورة في بريطانيا وقد كان بالفعل.

 

غير المعتقدات بأن هذه اللوحة تجلب النيران و البؤس لأن الولد الصغير المرسوم لم يكن سعيداً، أما بالنسبة لأصل الصورة للفنان الإيطالي "جيوفاني براجولن" المشهور برسمه لسلسلة لوحات معروفة بِـ"الأولاد الباكين"، وجاءت الصور إلى مصر وغيرها من الدول عن طريق راسمها فهو كان يرسم منها نسخ ويبيعها للسياح بعد الحرب العالمية الثانية وبذلك انتشرت الصورة في مصر وغيرها من البلدان.


الطفلة صاحبة الورود

ببراءة عجيبة تنظر إليك الطفلة ماسكة بورودها وظرف أبيض في يدها "سنين على الواقفة ديه  في أغلب بيوتنا"، ولكن وراء الصورة حكاية ممكن تصدقها وممكن لا،  فاللوحة "اللي لو ركزت معاها هتلاقي إن عين البنت فيها حاجة غريبة" القصة في الموضوع إن سنة 1887 ماتت ابنة سيناتور أمريكي في تكساس، وكانت وفاتها نتيجة سقوطها من إحدى السلالم.

ومن بعدها وفي نفس المكان الذي توفيت فيه "سمانثا" ابنة السيناتور تم بناء فندق وعرضت فيه لوحة الطفلة الصغيرة، ليربط الكثيرون بين اللوحة المرسومة وسمانثا على الرغم أن ليس هناك صلة بين الاثنين، إلا إنهم مازالوا مصريين على أن روح سمانثا تسكن اللوحة وأنها تشبهها إلى حد كبير، لدرجة "إن في ناس" ادعت بأنها شعرت بالمرض بمجرد رؤيتهم للصورة ، وآخرون تهييء لهم رؤيتهم لشبح فتاة صغيرة تلعب بالكرة جوارهم.