"ومن الحب ما قتل".. حكايات عن عنف المشجعين في كرة القدم

الثلاثاء 8 مايو 2018 15:09
كتب: نهى حمدي

"علم وفانلة ودف وشمروخ".. الرعاة الرسميين لمباريات كرة القدم، فمع إعلان موعد المباراة تبدأ تجهيزات المشجع "المتين" لفريقه، "قعدة حلوة مع الصحاب أو اختيار القهوة اللي يتفرج على الماتش فيها" أو إنه يأخذ قرار المشاهدة في الاستاد، كل هذا طبيعي جدًا، ولكن لكل قاعدة شواذ، فوسط الاحتفالات العادية للمشجعين سترى المشجع المتعصب "واخذ الموضوع على صدره بزيادة"، ومن هنا يأتي التهور.

إيفان بوجدانوف

وصل التهور إلى حد قتل الأب "أينعم"، قام المشجع الكروي المتعصب "ايفان بوجدانوف" زعيم ألتراس النجم الأحمر والهوليجانز في صربيا، بقتل والده لأنه منعه من مشاهدة مباراة لفريقه، "مش أبوه بس اللي كان ضحيته" فسنة 2000 قتل جنرالاً في الجيش الصربي، وعلاقته القوية بالعصابات نجته من الدخول للسجن.

وقبل مباراة تجمع الديربي بين بارتيزان بلجراد والنجم الأحمر، فكر أحد مشجعي النادي المنافس للنجم الأحمر أن يكتب "بوست" على موقع التواصل الاجتماعي يتوعد فيه مشجعي النجم الأحمر، بعد ساعة كان هذا المشجع مقتولاً بين أفراد أسرته على يد "بوجدانوف".

جماهير روما

"دم وقتلى" ليس فيلم رعب ولكنه نفق أحد الملاعب في روما، حيث قام جماهير نادي روما بطعن أحد مشجعي نادي ليفربول، وليست هي المرة الوحيدة ولكن لاحقها مرة أخرى في نهائي كأس أوروبا 2006  بقتل 3 مشجعين لنادي ميدلسبرة الإنجليزي، وبما إن "التالتة تابتة" راح ضحية المرة الثالثة  6 قتلى وتدمير سيارات الإسعاف وألعاب نارية بعد أن ساد العنف مباراة لاتسيو.

مشجعو جالطة سراي التركي

كل ما فات "كوم واللي  جاي كوم تاني"، فموسوعة جينيس صنفت جماهير "جالطة سراي التركي" بأنهم الجماهير الأخطر على مستوى العالم، ففي الدور قبل النهائي لاتحاد أوروبا سنة 2000، كان في مباراة  بين جالطة سراي و ليدز يونايتد، وقتها اقتحمت إحدى العصابات ميدان تقسيم ودارت أحداث عنف وقتل اثنين من مشجعي ليدز، نتيجة الشجار بالكراسي والطاولات.

"مش كده وبس" فالعنف يجري في عروق مشجعي هذا النادي التركي فقاموا قبل مباراة  بطعن 4 وإصابة 15 من مشجعي نادي "كوبنهاجن الدانماركي"، غير نزولهم إلى أرض الملعب أول ما أظهر الحكم البطاقة الحمراء لأحد اللاعبين، وتوقف النشاط الكروي لينقلب الماتش إلى ساحة عراك قاموا فيها بإلقاء الكراسي والاشتباك مع قوات الأمن، ومن آخر ضحاياهم كان أحد مشجعي نادي "تشيلسي".

جماهير "نيولز"

الميل للعنف في جماهير "نيولز" من زمان فسنة 1946 نزل الجماهير للملعب وحاولوا خنق الحكم اعتراضًا منهم على قراره التحكيمي ضد فريقهم، وفي 2010 قتلوا المدرب بارا برافا، ومعروف عن جماهير هذا النادي إنهم من الـ"مافيا" .