11 سببًا يجعل الحب الثاني أفضل من الأول

الأربعاء 14 فبراير 2018 14:00
كتب: أميرة عفيفي

 دائمًا ما يتحدث الكثيرون عن الحب الأول، واصفين إياه بالحب الذي لا يمكن نسيانه، الجميع يتذكر تفاصيله، البعض يضحك ويتألم لفراق من أحبه للمرة الأولى، والغالبية أصبحت لا تتأثر بتذكر تلك التجربة سواء بالفرحة أو الحزن، ولكن يبقى السؤال لماذا تنجح علاقات الحب الثانية أكثر من الأولى ؟!

في النقاط  التالية «اتفرج» يقدم إليكم أقوى 11 سبب حقيقي وراء نجاح قصص الحب الثانية في حياة الكثيريين.

1-الخبرة

مرورك بتجربة حب فاشلة، أو علاقة لم تكتمل لأي سبب قد يكون مفيدًا لك في التجربة الجديدة، فتكون قد اكتسب خبرة كافية تساعدك في نجاح علاقتك العاطفية بشريك حياتك، و تكون قادرًا على التحكم في العلاقة والاستفادة من التجربة السابقة، بالدراية والوعي بما يزعج الطرف الآخر، وما قد يسعده، وتستطيع التحكم في العلاقة وتحديد ماذا تريد من الشخص الآخر.


2-التضحية

عادة ما تنجح علاقات الحب الثانية، لأنها تكون أقل في التضحيات والتنازلات من أجل الطرف الآخر، على عكس التجربة الأولى التي تتميز بتضحيات متتالية وخسارة كبيرة لعدم وجود خبرة.



3-تقييم المشاعر

في الغالب تكون علاقات الحب الأولى مبينة على الإعجاب وليس الحب الحقيقي، فإن كان حقيقي لن يكون هناك حب ثاني أو ثالث، وبالتالي، في التجربة الثانية تكن قادرًا على فهم مشاعرك ما إن كانت مجرد إعجاب بالطرف الآخر أم حب حقيقي.

 

4-التهور والعقل

عادة ما تُعرف قصص الحب الأولى بالخسائر والمشكلات التي جاءت نتيجة التهور والتفكير بالقلب فقط، ولكن  تنجح علاقة الحب الثانية على الأغلب، بسبب الاعتماد على العقل والتفكير المنطقي قبل الحكم واتخاذ القرارات العاطفية.

 

5-التأني في الاختيار

تنجح علاقات الحب في المرة الثانية عادة، بسبب التأني قبل اتخاذ قرار الارتباط بشخص من جديد، فالعشوائية والسرعة أصبحت غير مطلوبة بعد فشل التجربة الأولى ولذلك يختبر الشخص نفسه أكثر من مرة قبل هذا القرار مما يعطي العلاقة فرصة أكبر في النجاح.


6- الحذر

عادة ما يكن الشخص أكثر حذرًا وتحسبًا في العلاقة الثانية، حتى لا يقع في أخطاء التجربة الأولى، وهذا ما يمنحها فرصة أكبر للنجاح والاستمرار.


7-التعلم من الأخطاء

نادرًا ما يتم تكرار الأخطاء التي ارتكبها الشخص في حق الطرف الآخر في علاقته الأولى بتكرارها في العلاقة الثانية، ويكون قد تعلم منها، ولذلك قد تنجح علاقته الثانية بنسبة أكبر.


8- فهم الجنس الآخر

قد يكون البعض جاهلًا بطرق التعامل مع الجنس الآخر، أو بحجم الاختلافات الموجودة بينهما نظرًا لطبيعة كل منهما المختلفة، ولذلك فإنه بعد فشل التجربة الأولى يكون قد تعلم كثيرًا عن تلك الاختلافات ووضعها في الاعتبار.


9-فقدان الخوف من التخلي

في العلاقة الثانية، عادة ما يصبح الشخص أكثر هدوءًا واطمئنانًا، وفكرة الفقد أو الخسارة أو إنكسار قلبه، لم تعد مخيفة، فهو جربها من قبل، وتألم منها فلن تكن جديدة، بل أصبح أكثر مرونة وتقبل لأي نهاية، فلن يكن أسوأ مما عاشه من قبل في علاقته الفاشلة.


10-عدم القبول بأقل مما تستحق

يعي الكثيرون قيمة أنفسهم في الغالب بعد خسارتهم في المرة الأولى، وبالتالي يصبحوا قادرين في العلاقة الجديدة، على تقدير أنفسهم ووضع راحتهم في الأولوية، وعدم قبول أي علاقة أو وضع مزعج أو غير مرضي بالنسبة إليهم.


11-تعديل السلوكيات الخاطئة

بعد الخروج من علاقة حب فاشلة، بالطبع يدرك الشخص ما كان في نفسه من سلبيات وأخطاء، يبدأ بالعمل عليها ليتجنب تكرارها مع أي شخص آخر ولا تتسبب في إفشال علاقته الجديدة إن كانت السبب في ذلك.