5 أحاسيس مش هتلاقيهم غير في «الأتوبيس»

الاثنين 16 إبريل 2018 12:55
كتب: أميرة عفيفي

إذا كنت من مرتادي الأتوبيسات والمواصلات العامة التي تتكدس بالركاب، فأنت سعيد الحظ فقط لأنك تحظى بمجموعة من المشاعر التي لا يشعر بها سواك في هذه الأماكن، فهي أحاسيس ناجمة عن التكدس والزحام والاختناق ولكنها مميزة!.

«شمام»

من أهم الأحاسيس التي ستشعر بها بعد ركوبك الأتوبيس المزدحم، أن حاسة الشم لديك قوية جدًا، فتستطيع التفرقة بين أكثر من 50 رائحة في وقت واحد كرائحة العرق، ورائحة سندوتش الطعمية التي تتناوله سيدة تجلس في المقعد الخلفي، وفي نفس الوقت ستشم رائحة «برفيوم» الفتاة التي تقف بجانبك، وتستطيع تمييز الرائحة ونوعها ومصدرها أيضًا.

«مطمع»

ستشعر أنك مطمع مغري للجميع، إما برغبة أحدهم في سرقتك فتجد نفسك تحتضن حقيبتك أو تضع يدك على جيبك الخلفي لتحمي محفظتك من السرقة، وربما تحمي نفسك كاملًا من التحرش، وربما تكون مطمع لأغراض أخرى كأن يتم استغلال شهامتك في الجلوس في مقعدك.

«محاصر»

في لحظة ما تشعر أنك حر طليق وأنت تسير في شارع واسع وتترك الهواء يتغلغل داخل شعرك، ويفتح الذر الأول من قميصك، على النقيض الأخر وفي لحظة أخرى، ستشعر أنك محاصر ومكتوف الأيدي داخل الأتوبيس، وأنك ممنوع من التحرك أو  حتى رفع يديك لدفع الأجرة، وكأنك مسجون حتى تنتهي رحلتك، وتخرج منه بقوة الدفع.

«مخنوق»

لابد وأن تشعر بالاختناق منذ اللحظة الأولى لدخولك الأتوبيس، فهمها كانت حالتك النفسية جيدة أو سيئة، ستسوء أكثر بفعل عوامل الضغط و«الضرب»، والتدافع، وستشعر بنقص في الأوكسجين إلى أن يتنهي بك الحال إما ملقى على الأرض لعدم تحملك هذا الاختناق، أو تشعر أنك بطلًا اجتاز الصعاب.

«مشهور»

ستشعر وكأنك شخص مشهور أو ذو أهمية للعامة، فحينما تخرج هاتفك للنظر في الساعة على سبيل المثال أو أي سبب آخر، ستجد كل من حولك يتطلعون إلى هاتفك في فضول رهيب، وحينما تفتح حقيبتك لتخرج منها زجاجة المياه الغازية، وتفتحها تجد كل من حولك ينظر إليك وكأنك تأتي من عالم آخر، فضلًا عن الاستماع الجيد لكل ما تقوله ممن حولك،  إن كان حظك سيء ورن هاتفك داخل الأتوبيس واضطررت للرد عليه.