اتفرج| 6 علماء مصريين قتلهم العلم

الخميس 15 مارس 2018 17:30
كتب: نهى حمدي

الاغتيال هو النهاية التي كُتبت على أغلب العلماء المصريين، فلم يظهر شخص يحمل في عقله ذرة علم في مصر إلا وطُلب منه الهجرة والبقاء في الخارج، ليكون ثمن رفض أي عالم لعروض الخارج هو رصاصة أو سم، فـ6 علماء مصريين كانت نهايتهم واحدة نعرضها لكم في التقرير الآتي.

 

 سميرة موسى

 

 "مس كوري الشرق" وهي أول عالمة ذرة مصرية، وصلت في رسالة الماجستير الخاصة بها إلى معادلة تُمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية، ولتفوقها العلمي تلقت عروضاً لتبقى في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت دعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا، وفي طريق مظلم ومرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة، لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق، وقفز سائق السيارة واختفى إلي الأبد.

 

مصطفى مشرفة

 

عرف بأنه "أينشاتين العرب" ولقب بهذا اللقب لأنه ناقش أبحاثه المتخصصة في الفيزياء النظرية مع "ألبرت أينشاتين"، مشرفة تعلم على أيد "سميرة موسى" وتولى عدد من المناصب منها عميد كلية العلوم وكان هو أول شخص يترأسها، ولد مشرفة سنة 1898 وتوفى سنة 1950 بأزمة قلبية، ولكن أثرت شكوك بأن للموساد الإسرائيلي يد في قتله مسومًا.

 

يحيي المشد

 

عالم الذرة المصري، تم اغتياله سنة 1980، فوجدت جثته في غرفته وكانت رأسه مهشمة ودماؤه تغطي سجادة الحجرة، وكان الموساد الإسرائيلي أيضًا متهم بقتله، وقد أغلق التحقيق الذي قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول.

 

سمير نجيب

 

متخصص في مجال الذرة، وعمل أستاذ مساعد في جامعة ديترويت الأمريكية وعرض عليه البقاء في أمريكا، ولكنه رفض وقرر الرجوع لمصر بعد حرب يونيو 1967، وفي الليلة المحددة لعودته إلى مصر، وهو يقود سيارته فوجئ بسيارة نقل ضخمة تتعقبه، واصطدمت بسيارته وحطمتها وتم تقييد الحادث ضد مجهول.

 

نبيل قليني

 

عالم ذرة اغتيل صباح يوم الاثنين 27 يناير عام 1975، حيث رن جرس الهاتف في شقته وبعد المكالمة خرج الدكتور ولم يعد حتى الآن. "القليني" هو عالم له العديد من الأبحاث والدراسات في الذرة.

 

 نصر حامد أبوزيد

 

أكاديمي متخصص في الدراسات الإسلامية، وأثار جدلًا واسعًا بأبحاثه وكتبه وعاد إلى مصر قبل وفاته بأسبوعين مصابًا بفيروس غريب فشل الأطباء في تحديد طريقة علاجه، ودخل في غيبوبة استمرت عدة أيام حتى فارق الحياة صباح الاثنين 5 يوليو 2010.