7 أماكن في مصر " محدش يعرفها" .. عمرك سمعت عنهم ؟!

الاثنين 28 مايو 2018 12:15
كتب: نهى حمدي , محي الدين زيادة

إذا كنت تعتقد بأنك "مقطع السمكة وذيلها وعارف خرم الإبرة" في مصر، و"جايبها من مشرقها لمغربها"، فأحب أقولك تخلى عن هذه الثقة الزائدة لأن في 7 أماكن تراثية في مصر، لا يعرفها غير الساكنين بجوارها  أو المتخصصين "أوي" في التراث، والتاريخ.

مسجد الرفاعي

بالدرب الأحمر في القاهرة يقع مسجد الرفاعي، صاحب التاريخ المهم لأنه كان استراحة لأخر شاه لإيران محمد رضا شاه بهلوي،فغير إنه كان استراحة للشاه إلا انه دفن به،  بجوار الملك فاروق، والخديوي إسماعيل ووالدته.



 
كهف الجارة

في الصحراء الغربية المصرية، وعلى بعد 120 كم من الفرافرة، تجد كهف الجارة بمغاراته في باطن الأرض على عمق 50 متراً، بمحض الصدفة سنة 1873 اكتشف الكهف المكتشف الألماني جيرهارد رولفز خلال رحلته لواحة الكفرة الليبية، الكهف فيه من العجب والتاريخ الجيولوجي كثير منهم الشلالات النارية.



الوادي الملون

وفي قلب محمية طابا بسيناء يوجد وادي الملوك الملون والمعروف بـ "الأخدود الملون"، لأنه عبارة عن متاهة من الصخور الرميلة الملونة بأكثر من لون هي الأصفر والأرجواني والأحمر والذهبي، ويصل ارتفاعها من 40 إلى 90 متراً، ويبلغ طول الوادي 800 متر، وكانت الأمطار والسيول الشتوية هي المصمم لهذا الوادي.



 
آبار "موط" الساخنة

"آبار موط"  تعتبر منتجع صحي لأنه يعالج حالات الروماتيزم والصدفية والآلام الجسدية، وذلك لأن مياهه بها العديد من العناصر المعدنية التي تعالج الأمراض، فهو يصل عمقه لـ 1224 متر، ودرجة حرارة المياه 43 درجة مئوية، وتقع هذه الآبار على بعد ثلاثة كيلومترات من مدينة موط، عاصمة الداخلة، في الوادي الجديد.



 
الجامع الأزرق

الجامع الأزرق ومعروف بأكثر من اسم مثل جامع آق سنقر، مسجد إبراهيم أغا، تم إنشائه في سنة من 1346 – 1347 م أثناء الولاية العثمانية، وتمت تسميته باسم إبراهيم أغا، نسبة لأحد كبار الأمراء الأتراك.



 
 متحف النسيج

ورغم إنه من الممكن تكون "بتروح وتيجي كتير على شارع المعز "ولكن لم يلفت نظرك متحف النسيج وهو المتحف الأول من نوعه في الشرق الأوسط، وترتبيه الرابع عالمياً، وعُرف هذا المتحف قديماً باسم سبيل محمد علي، وعقب تجديد شارع المُعز تم تحويل المكان إلى متحف النسيج المصري.



الصحراء البيضاء

تعتبر الصحراء البيضاء من أكثر الوجهات الصحراوية شهرة في مصر لأسباب عديدة، يرجع الفضل في جمالها للطبيعة لأن بفعل الرياح نحتت الصخور على شكل فطر عملاق أو بلّور، وتبلغ مساحتها 3000 متر مربع.

 

 

 

.