7 حاجات بعد الـ30 «مبقاش ليها لازمة»

الأربعاء 11 إبريل 2018 16:40
كتب: أميرة عفيفي

«امبارح كان عمري عشرين».. مع تذكر تلك الفترة ما بين العشرينات والثلاثينات من العمر، تجد نفسك قد تغيرت اتجاهاتك وآرائك فضلًا عن شكلك واهتماماتك وغيرها، البعض يبدأ بملاحظة تلك التغيرات منذ تخطي الـ25 من عمره تحديدًا مع بداية دخول العام السابع والعشرين وتجد نفسك قد اقتربت مهرولًا إلى الثلاثينات،  وأنت تتخلى عن العديد من الأشياء التي اعتدت الاهتمام بها من قبل.

أجرى «اتفرج» استطلاع رأي لمجموعة من الشباب ممن تخطوا الـ30 من عمرهم عن أكثر الأشياء التي تغيرت ولم تعد مهمة بعد الـ30، مقارنة بفترة العشرينات وما قبلها، واتفق العديد منهم على عدة نقاط مشتركة بينهم كان أهمها:

 

الموضة

بعد إتمامك لسن الـ30 تجد نفسك قد تغيرت طريقة تفكيرك حول ارتداء الملابس، فمثلًا كنت تهتم من قبل بمواكبة أحدث صيحات الموضة وارتداء ما يعجب الآخرون، ولكن بعد الثلاثين يصبح الأمر مختلف تمامًا، وحسبما أجمع الغالبية، فإن ارتداء الأشياء المريحة والسهلة هو الأهم والأكثر واقعية بعد الـ30.

 

«الخروجات والسفر»

أجمع الغالبية أن بعد الـ30 يصبح الحماس أقل بشأن الجلوس مع الأصدقاء والخروج من المنزل والرغبة في السفر وخلافه، لأن كل منهم يصبح لديه أولويات تمنعه من ذلك ولا يشعر تجاه هذه الأشياء بنفس الشغف والحماس مقارنة بفترة العشرينات.


الجنس

كما أكد الكثيرون أن الميول للجنس الآخر والرغبة الجنسية تقل نسبة ما بعد الثلاثين، مقارنة بالأعمار الأخرى التي يكون فيها الميول للجنس الآخر بنسبة أعلى.  



النميمة

وأتفق الكثيرون أن بعد الـ30 لا تصبح معرفة أخبار الغير وتفاصيل حياتهم لها أهمية، كما لا تعد أخبار المشاهير والنجوم هامة بالنسبة إليهم.



الألوان

ويعد ارتداء الملابس «السادة»، صاحبة الألوان الهادئة كالأسود والرمادي من أكثر التغيرات التي تطرأ على أذواق نادي الـ30،  كما يبتعدوا عن ارتداء الألوان الزاهية والملابس المنقوشة، ويميلوا أكثر إلى اختيار القطع الهادئة والمريحة.



أراء الناس

ولا يهتم أعضاء نادي الثلاثين إطلاقًا بآراء الغير فيهم أو ما يقولونه عنهم، بل التجاهل هو ما أجمع عليه الغالبية من الشباب والفتيات الذين تم استطلاع رأيهم.



طريقة الاحتفال بعيد الميلاد

تختلف طرق الاحتفال بأعياد الميلاد عند من تجاوزا الثلاثين من عمرهم، فبدلًا من الاحتفالات الصاخبة التي يحضرها الكثير من الأقارب والأصدقاء، أصبحوا يفضلون قضاء الوقت بمفردهم أكثر، أو اختيار شخص واحد على سبيل المثال للاحتفال معه بطريقة خاصة، أو قد لا يحتفلوا من الأساس ويعتبرونه مجرد يوم عادي فقط يخبرهم بعام جديد يجعلهم أكبر سنًا.